الأربعاء، 21 مارس 2018

شركات التسويق و الاستغلال

 
 
 
 
 
 
شركات التسويق و إستغلال المواطن..
-لافتات و مقولات و شعارات تشجيع السياحة الداخلية.
-حب الوطن و المساهمة في التنمية و الإستجابة لشعارات السياحة الداخلية.
-اخلاق المواطن العماني العالية (المستهلك) و الرغبة منه في قضاء أوقات جميلة مع العائلة....

كل هذه الاسباب و غيرها يتم إستغلالها من قبل شركات التسويق التي تبيع كتيّبات تسويقية للمواطن. تحوي هذه الكتيبات على خدمات متنوعة مقدمة من الفنادق المختلفة بالسلطنة والتي تعاونت مع شركات التسويق لعمل دعايا واعلان لها من خلال هذه الكتيبات...
المواطن ( المستهلك) كالعادة يستجيب لهذه الخدمات و يدفع من جيبه ( كالعادة ), إيمانا منه بإستحقاقه الخدمات المعروضة بالكتيّب مقابل ما دفعه, و ثقة منه بمصداقية هذه الفنادق بالسلطنة وبأهمية دوره في تنمية السياحة و تشجيع السوق المحلي ..
ولكن يتفاجأ المواطن ( كالعادة) بالإخلال بما هو مذكور بالكتيّب من خلال حجج واهية تتحجج بها الفنادق!. بمعنى أن يتم الاحتيال على المواطن من قبل شركات التسويق وجعله يدفع مبلغ كقيمة لهذه العروض بالكتيبات و من ثم إدراجه الى الفندق و هناك يتفاجأ برفض الفنادق الالتزام بالعروض والخدمات مما يجعله ملزما لدفع مبالغ تفوق قدرته من أجل قضاء وقته مع العائلة و الالتزام بوعده لهم!!!!... أليس هذا يعدّ إستغلال واضحا و إحتيال على المواطن ( المستهلك)..
-هل سنشهد إسترجاع المواطنين للمبالغ المدفوعة مقابل هذه العروض؟! ..
-أم أننا سنشهد إلزام هذه الفنادق بما هو مذكور بالكتيبات من خدمات؟!!....
- أين هو حق المواطن ( المستهلك)؟...
نعم نقدّر كل الجهود المبذولة و الانجازات التي تحققت من أجل توفير حياة كريمة طيبة و اماكن ترفيهية للمواطن تكون متنفس له وللعائلة .. ولكن هذا لا يعطي الحق لأي جهة بأن تتحايل عليه و إستغلاله بهذا الشكل!...

وإذا نظرنا للموضوع من جهة اخرى, فمثل هذه الممارسات من شأنها أن تنسف جهود جميع الجهات المعنية بإثراء السياحة بالسلطنة و إنعاش او تنمية السوق و المصداقية!... إلى متى؟!
لذا انصح بالتالي:
- الاتصال على المنتجعات السياحية المذكورة بالكوبون و التأكد من صحة المعلومات و مدى قبول الحجز بعروض الكوبونات ( قبل شراء الكوبون).
- التأكد من جهة الاختصاص كحماية المستهلك للتأكد من حقوقكم كمستهلك.
- تعهد قانوني من شركة التسويق المروّجة للكوبونات التسويقية بمصداقية العروض وانها حقيقية وليست وهمية.
كل التوفيق للجميع..
 
نسأل الله السلامة!!

الاثنين، 19 مارس 2018

لست مع إستقالة عضو برلماني وإن كان عمل بطولي!..



لست مع إستقالة عضو برلماني وإن كان عمل بطولي!..
 

العمل البرلماني يستدعي الكثير من العمل و الاجتهاد و احيانا التضحيات لتصحيحي المسار من أجل الوطن.. نعم لاحظنا بالفترات الاخيرة الكثير من الاختلافات او النزاعات بين اعضاء البرلمان وهي اختلاف في وجهات النظر أو قد تكون مخالفات واضحة!..
من وجهة نظري بأن الجميع على دراية بالصعوبات التي ستواجه أو تواجه العملية البرلمانية من إجراءات و تصويت والعمل البرلماني. ومعرفة الصعوبات هي اول خطوة لتجاوزها.. وأحيي كل عضو برلماني على جهده وتفانيه ...بأي أسلوب يتبعه سواء كان صامتا أو واضحا وعلناً.. ولكن العمل البرلماني هو واجب وطني ومسؤولية وطنية يجب علينا عدم التنازل عنها أو التخلّي عنها لتجاوزات يمكن الاستعانة بإجراءات قانونية لحلّها. أتفق بأن لكل شخص قناعته و فكره ولا يحق لأيّا كان أن يطلق الأحكام..

 ولكن ما حدث مؤخّرا جعلني ارجع لأساس فوز العضو البرلماني و بالتالي فوز رؤساء اللجان و المجلس البرلماني!.. أؤمن بأن صلاح المجلس من صلاح الاعضاء, وصلاح الأعضاء من صلاح عملية التصويت, وصلاح عملية التصويت من صلاح الناخبين!.. إذاً وصلنا الى أساس العملية وهو الناخب نفسه..
اذا صلحت العملية الانتخابية بأقل التجاوزات وأكبر مشاركة من الناخبين بمختلف أعمارهم -ولا أن تنحكر العملية على أعمار معينة واللذين معظمهم كبار السن!- سنضمن مشاركة فاعلة جدّا وبأفضل النتائج.. لن أطيل بالتفاصيل التي يعلم بها الجميع إنّما أقترح فتح باب تسجيل الناخب الى آخر يوم قبل يوم التصويت. وبذلك يتسنّى للناس أو الناخب التعرف على المرشحين و حملتهم الانتخابية و اهدافهم و حضور جلساتهم الى أن يقتنعوا فيسجّلوا ثم يشاركوا بالتصويت. ولهذا الاجراء فوائد كثيرة . منها:
- ستطغى الفئة الواعية بحقوقها ما لها وما عليها على الفئة التي تتبع المصالح أيا كانت.
- سنتخلص من القبليّة في التصويت أو سنخفف من هيمنتها بنسبة عالية جدّا.
-سنعزّز إحساس المسؤولية لدى أبنائنا و بناتنا و بالتالي تعزيز الوطنية فيهم فالإنتماء.
- مؤكّد سنشهد مشاركة نسائية أكبر و تنافس قوي. قد لن نحتاج الى الكوتا في هذه الحالة.
و فوائد كثيرة جدا.. أهمها مجلس برلماني فاعل و تدريجيا ستتحقق جميع المطالب من صلاحيات تشريعية للمجلس البرلماني وغيرها من المطالبات.
وبالنهاية نقدّر الجهود المبذولة و العطاء المقدّم من أعضاء المجالس البرلمانية. #كلنا_عمان
#وجهة_نظر

الأربعاء، 24 يناير 2018

THANK YOU MACDONALDS شكرا مادونالدز

 

 
 



مشوار الألف ميل بدأ بتاريخ 24/ديسمبر/2017م للشاب العماني مهنّد.

عصر أمس قمت بزيارة مطعم بالسلطنة قامت بتوظيف شاب عماني طموح , بعد عناء طويل للحصول على وظيفة! نعم الكثير يمر بنفس معاناة البحث و الانتظار.. ولكن لهذا الشاب قصة تستحق الذكر لنفخر به.
ينتمي هذا الشاب الى عائلة مكوّنة من أم وهي ربة بيت، وأب يعاني من مشاكل صحية و عمله غير مستقر. وثلاثة أخوة، اكبرهم يعاني من اعاقة تامة ولكنه يفهم ويستوعب، وله أخوين اخرين وهم بصحة جيدة ويدرسون بالمدرسة.
هذا الشاب اسمه مهنّد يبلغ من العمر اعتقد 22 سنة. ترك المدرسة عندما كان في الصف الحادية عشر عندما رسب فيها ولم يودّ اكمال دراسته بسبب رغبته لمساعدة اهله والاعتماد على نفسه. تعرّفت عليهم عن طريق احد الاخوات بالتويتر، ومن يومها ونحن على تواصل معهم، تفهّمت موقفه وبدانا رحلة البحث عن وظيفة لمهند. في البداية ظننت ان المسألة سهلة وانه سيلاقي القبول مباشرةً، الا اننا تفاجئنا من الصدّ الغير المباشر من جهات عمل كثيرة، كنت شخصيا اتواصل مع اصحاب الشركات او المؤسسات لتوظيف مهنّد، كانوا في البداية يقبلوا ولكن اتفاجأ بعدها بالرفض وعدم قبوله بسبب اعاقته!!..
حقيقةً كنت اتعجب من هذا الردّ!!، حيث انني لم اكن ارى الاعاقة التي يتكلمون عنها! انما كنت ارى شاب طموح يتحدّى الظروف ليثبت نفسه! وجدارته!..
أذكر انه اخبرني في احد الايام : "اختي تعالي معاي ابغاش تشوفي بعضهم يشوفوا علي بطريقة كذا لاني معوق"!!, وكان ردي كالعادة: لا تهتم انت خلك قوي وروح المقابلة!..
كنت اشعر بالحزن كلما ذكر لي موقف يحصل معه يتعلّق بوضعه الخاص، (لا احب ان اقول اعاقته لاني لا اراها!!)..

المهم، استمرينا بمرحلة البحث عن وظيفة لمهند و اخبرته بانه يجب ان يكون مسجّلا بالقوى العاملة كباحث عن العمل و بالأخص بطاقة (وضعه الخاص)، علّها فرصته الذهبية للحصول على وظيفة!.. وطبعا سجّل نفسه كباحث عن عمل و استخرج بطاقة لوضعه الخاص وكمّلنا المشوار بالاستعانة ببطاقته..
أودّ ان اذكر لكم بان مهند ليس لديه اي وسيلة نقل، كان يحاول باي شكل للوصول الى مكان المقابلة او القوى العاملة وفي مرة من المرات اضطر ان يذهب مشيا على الأقدام لعمل مقابلة لوظيفة في هايبر ماركت..
اكملنا السنتين تقريبا، وكنت قد وصلت لمرحلة يأس وما يصاحب ذلك من احباط!..حزنت كثيرا لانني لم استطع مساعدته في الحصول على وظيفة!...
وفي احد الايام يتصل مهند و يخبرني : اختي حصّلت وظيفة. (وكان في قمّة الفرحة).. وقال: ببدأ بعد بكرة..بيكون في ماكدونالدز بس ما عليه اهم شي وظيفة..

فرحت معه وباركت له و سألته عن التفاصيل وكيف حصل على الوظيفة، ولله الحمد كانت عن طريق احد الموظفين بالقوى العاملة والذي اعطاه هذه الفرصة بعد ان سال مهند واخبره عن نوعية الوظيفة..
اليوم ولله الحمد زرت مهند في ماكدونالدز الموجود في افنيوز.. رايت الفرحة في عيون مهند و حبّه للعمل، قال لي: حَطّوني في المطبخ!, قلتله يعني بتكون من احسن الطباخين في يوم ما, ويمكن بيكون لك مطعم خاص بك ....اكملنا الحديث عن المطعم واخبرني عن الموظفين واحد واحد، وكم هو سعيد معهم وكيف انهم يعاملوه بكل حب و تقدير و احترام وتشجيع وتحفيز للافضل.
اخبرني انه في البداية واجه صعوبات نفسية في تقبّله العمل ولكن الحمدلله تخطّاها مع الوقت وحب الزملاء له.. عزمني مهند على ساندويتش جهّزها بنفسه و أكلتها بسبب ذلك مع إنني تناولت غدائي قبل زيارته .. كنت استمع له وكلي فخر به وحب له و شكر لله.

أردت ان اساله عن تعليمه بالمدرسة حيث انه في فترة البحث عن وظيفة ، التحق بالدراسة بالفترة المسائية لانهاء الثانوية..ولكن قلت في نفسي خليه يفرح تو.. بنسأله في وقتٍ آخر..
تعرفت على زملائه في العمل وكانوا يشيدون فيه و طموحه و جهده وحبه للعمل.. الكل يكن له كل الاحترام و التقدير، لاحظت على مهند بانه اصبح اكثر ثقة اكثر مرحا اكثر تحدثا، لبقا، و يفتخر جدا بانه تعلم كيف يجهز الوجبات...
شكرت زملاءه و شكرت المسؤولة في الفرع عن كل ما يقدموه لمهند من تحفيز وتشجيع، واشكر بالأخصّ ادارة ماكدونالدز جميعهم باتاحة هذه الفرصة لمهند بالانضمام الى فريق العمل،، والتي قد تكون في نظر الكثيرين بانها فرصة صغيرة لا تذكر و لكنهابالنسبة لي و لمهند هي نقطة الانطلاقة له...
كل ما ايحتاجه مهنّد من المجتمع هو التشجيع و التحفيز وان لا ننظر اليه كمعاق،أو كشخص يعاني من صعوبات جسدية!, انما كشاب مجتهد وطموح يستحق الاحترام و التقدير, كشاب سعى لتحقيق هدفه و تسخّرت له السبل من أجل ذلك, شاب ترجم جهده و طموحه من خلال المواظبة بالعمل و اكتساب سمعة طيبة وممتازة بين زملاءه وكل من هم حوله...
غالبا أنا لا آكل الوجبات السريعة ولكن من أجل مهنّد أكلت!, ومن أجل احترامي لإدارة المطعم لترجمة مسؤوليتها المجتمعية من خلال تمكين الشباب العماني الطموح و الجادّ في العمل والبعيد عن التقاعس و الكسل و الاتكاليّة!... عندها لن تجد أي جهة حجّة لعدم توظيف العماني أو لعدم تمكينه!..
يستحق مهنّد كل التشجيع..


#شبابنا_مستقبلنا
#شبابنا_فخر

الخميس، 4 أغسطس 2016

الشباب العماني.. و التحديات

بالأمس!..
 
في الساعة 2.30 ظهرا.. وبعد إنتهائي من العمل بالوزارة مررت بمحطة تعبئة الوقود المفضّل لدي ( نفط عمان ) لأسباب عديدة منها : إمكانية أستخدام بطاقة البنك للدفع! وأسباب أخرى.. المهم, بالعادة عندما انتهي من تعبئة الوقود أقف عند محل ( سلكت ) لشراء بطاقة أو دفع فواتير الهاتف, و أطّلع على أي جديد بالمحل من سلع و خدمات! ( طبع فيني )!. أذكر في شهر رمضان صادفت المتألقة AlShaima AlRaisi وتبادلنا السلام و الحديث و أعطتني صحن تمر! ههه.
نرجع لموضوعنا..
لاحظت وجها جديدا بالمحل...!.. شاب عماني (بائع ) أنيق في عمر الزهور يحاول الإلمام بالعمل قدر الإمكان! رأيت فيه الرغبة الملحة في أن يتقن ما يعمله دون أخطاء!.. أعجبني ذلك! و لم أتردد في طرح يعض الأسئلة عليه!
سألته : أنت جديد هنا؟!
هو : نعم, صار لي فترة بسيطة
سألته : تدرس و تشتغل بنفس الوقت؟
هو: لا أنا خرِّيج بتخصص هندسة كهرباء
سألته: ما شاء الله من وين؟
هو : الكلية التقنية
أخبرته: ممتاز!
هو: لين أحصل وظيفة المسألة مطولة! قلت أحسن أشغل نفسي بشيء مفيد.
أنا (منبهرة ): رائع هذا الفكر!
هو: حاليا أنا باحث عن العمل ( وهو يبتسم إبتسامة رضى )..
سألته : هل أنت متابع للجرائد لأن فيها الكثير من الوظائف المُعلن عنها.
نصحته: أرجوا ان يكون توجّهك للقطاع الخاص و ليس القطاع الحكومي!, فأنت شاب في بداية حياتك المهنية تحتاج الخبرات التي تصقل من قدراتك و تؤهلك للتنافس على الإمكانيات و القدرات و الخبرات لمهامات كبيرة.
هو : نعم أتفق معك جدا!
لم أشأ أن أطيل عليه بالأسئلة و الحوار كونه يؤدي عمله و لكنني خرجت من هناك وأنا فخورة بشبابنا و متفائلة بهم..
تسائلت بالطريق عن حال شبابنا و ما اذا كانت نظرتهم للمهن المختلفة وإن صغرت فهي تجارب لصقل القدرات و الشخصيات و إكتساب الخبرات!... و بنفس الوقت هل تعي الجهات الخاصة و العامة بأن الموظف مهما كانت بدايته صغيرة فإنه يحق له التدرج للاعلى ما أن يثبت جدارته؟!..
قد تكون من أهم الإشكاليات أو التحديات التي تواجهنا جميعا و تواجه بالأخص شبابنا هي ا الفرص المتوفرة لهم للتنافس و إثبات الجدارة وإستحقاقهم للأعمال! على أن تكون هذه الفرص متساوية و متوفرة للجميع حسب الشروط..
بحكم تجربتي الشخصية في مجال العمل لسنوات طويلة!, إكتشفت بأن من ضمن عوائق النجاح هو الشخص ( المسؤول) الذي قد يقف عائق دون وصولك لهدفك و تحقيقك للنجاح!. فقد تحكم بعض المسؤولين الأهواء الشخصية و التي قد تُغلّف بإطار ( إداري أو مهني حتى وإن خالف الواقع و القوانين)! و لكنه يؤخذ برأيه لمجرّد أنه مسؤول!...
أصدقكم القول بأنني لا أريد من شبابنا أن يواجهوا مثل هذه العوائق أو التحديات التي تبطيء من مسيرة نمو و تطوّر البلاد!, لا أريدهم أن يبذلوا جهدا كبيرا في إرضاء المسؤول و التخلّي عن إتقان العمل!, لا أريدهم أن يكتسبوا مهارات االتملّق و يتخلوا عن مهارات الإدارة و الإلمام بعمله و تسخير علمه و خبراته في تطوير العمل فالمنشأة فالوطن...
الشباب بدأوا وإجتهدوا وعملوا وبدأوا من الصفر.... آن الأوان لقوانين تمكّنهم و تحمي حقوقهم أسوة بغيرهم من الموظفين الوافدين المستحقين لوظائفهم بناء على خبراتهم ومهاراتهم..
ولكل مجتهد نصيب..

الأحد، 31 يوليو 2016

زيارتي إلى سوق مطرح المركزي للأسماك

 

سوق مطرح المركزي للأسماك ..
قررت في الصباح الباكر زيارة سوق مطرح للأسماك.. زيارة سريعة و لكنها أسعدتني كثيرا.. طبعا السوق هو نفسه القديم. وما زال السوق الجديد و المطوّر قيد الإنشاء..
الملفت بهذا السوق هو التنوع الذي لاحظته بالبائعين!..
- حيث أنني تفاجئت و سُعدت بوجود إمرأة تبيع السمك! بتلك اللحظة تمنيت ان امارس انا أيضا مهنة بيع السمك ( لفترة مؤقتة - كوني أحب القيام بأعمال و نشاطات مختلفة).. لما لا؟!... توالت الأفكار بذهني! يوم نسائي لبيع السمك! بعيد عن مزاحمة الرجال.. و غيرها من الأفكار...
- شاب يبلغ من العمر 18 عاما, محترف في قطع السمك ( ما شاء الله تبارك الرحمن ) سألته ما اسمك أخبرني ( محمد).. أردت أن أسأله عن دراسته و أسئلة أخرى و لكنني لم أشأ أن أشغله عن عمله الرائع!.. لاحظت توافد شباب من نفس عمره للمكان!.. فكرة: لما لا يكون إحدى النشاطات التي يستطيع الطالب ممارستها في أيام العطل (إختياري) يكتسب منها خبرة عمل و تحمل مسؤولية بالإضافة إلى إكتسابه درجات ترفع من تحصيله الدراسي فنكون بذلك نبني عقلا و فكرا و جسدا؟!... لما لا؟!...
نزين...
- رجل كبير بالسن.. يمارس مهنة تقطيع السمك, لفت إنتباهي لوضعه لسماعة في أذنه حتى يستطيع سماع و فهم طلبات الشاري!.. يعمل بكل إتقان و هدوء و يمتلك كمية رائعة من السكون الذي يحتويك ما أن تصل عنده!.. علامات الرضا واضحة عليه!... وإحترام و تقدير الزبائن له لا يوصف.


خرجت من هناك ولم يغب عن فكري المدرسة التي مررت بها!. سميتها مدرسة لأني  تعرفت على انواع الاسماك و الأسعار ( مرتفعة نوعا ما ) :-) .. ولأنني خرجت منها  بأفكار و معلومات مفيدة و مهمّة..
وإستمتعت بالتواضع الملحوظ  بهذا الشعب الجميل بطيب أخلاقه..وروح التعاون فيما بينهم والرضا بقسمة الأرزاق من المولى تعالى..


أتمنى فعلا أن يُنظر لهذه المهنة كمهنة أساسية و مهمة نستطيع من خلالها بناء الوطن و إزدهاره من خلال إستغلاله كمصدر دخل مهم. وأيضا بناء الإنسان و صقله من خلال توفير السبل و الآليات لتسهيل مهام هذه المهنة بإختلاف فروعه من الصيّاد إلى القارب وتوفير جهاز سحبه إلى الحمّال إلى البائع إلى الزبون إلى تقطيع السمك و و و الخ!... و التركيز على الإنسان المواطن و تمكينه في مصادر الدخل المتنوعة في البلاد..و الإستعانة بأحدث وسائل تشغيل الكهرباء كالطاقة الشمسية أو الماء! ( إذا أمكن )..

 فنضمن الإستقرار بشتى النواحي.

 #كلنا_عُمان

الأربعاء، 4 مايو 2016

اليوم العالمي للقبالة 5/مايو/2016



اليوم العالمي للقبالة 5/ مايو/2016
المرأة وحديثي الولادة هم قلب القبالة ..
كلمة شكرا لا تفي بحق القابلة.. اذكر بأن الأمهات كانوا يستوقفن جدتي يشكرونها و يذكرونها ب: (انا التي ساعدتيني بولادتي). فكان ذلك يسعد جدتي كثيرا رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته..
لذا أردت أن أعرّفكم بالقبالة وما أعظمها من مهنة..

القبالة: هي مهنة تابعة للرعاية الصحية تقدم فيها القابلات الرعاية للنساء المقبلات على الولادة خلال فترة الحمل، المخاض والولادة، وخلال فترة ما بعد الولادة. ويهتمون أيضا بحديثي الولادة وحتى سن ستة أسابيع، بما في ذلك مساعدة الأم في الرضاعة الطبيعية.
و (القابلة أو المولدة أو الداية)، وهو مصطلح يستخدم في الإشارة إلى المرأة التي تعتني بالمرأة الحامل والجنين. وفي الولايات المتحدة و الدول المتقدمة في هذا المجال مثل بريطانيا , و كندا , ونيوزيلندا, واليابان, يتم تفضيل الممرضات القابلات المعتمدات (والتي تحمل شهادة معتمدة ومتخصّصة في القبالة) على الممرضات الممارسات. بالإضافة إلى تقديم الرعاية للنساء المقبلات على الحمل والولادة فالقابلة أيضا توفر الرعاية الصحية الأولية للمرأة، وكذلك الرعاية الجيدة المتعلقة بالصحة الإنجابية والاختبارات السنوية لأمراض النساء، وتنظيم الأسرة، ورعاية بعد انقطاع الطمث (سن اليأس).
وتعتبر القابلات ممارسات مستقلات مختصات في الحمل منخفض المخاطر، والولادة، وما بعد الولادة. فهن بشكل عام يعملن لمساعدة النساء للتمتع بحمل صحي وولادة طبيعية. ويجري تدريب القابلات للتعرف والتعامل مع أى خروج عن المألوف. بينما أطباء التوليد متخصصين بأمراض الحمل وبالجراحة. وعلى هذا تكمل المهنتين كلاهما الآخر، ولكن غالبا ما يكون هناك اختلاف لأنه يتم تدريس أطباء التوليد على "إدارة المخاض بفاعلية"، في حين تدرس القابلات عدم التدخل إلا عند الضرورة.
وتقوم القابلات بإحالة المرأة إلى الممارس العام أو أطباء التوليد عندما تحتاج المرأة الحامل إلى رعاية لا تستطيع أن توفرها خبرة القابلة. في العديد من الولايات تعمل المهنتين معا لتوفير الرعاية للنساء المقبلات على الإنجاب. وفي حالات أخرى، تعمل القابلة بمفردها. تدرب القابلات على التعامل مع بعض الحالات التي يمكن وصفها بأنها اختلافات طبيعية أو غير طبيعية، بما في ذلك الولادة المتأخرة، وولادة التوائم والولادات التي يكون فيها الطفل في وضع خلفي، وذلك باستخدام تقنيات غير رائجة.
تعرف القابلة على أنها محترفة على قدر كبير من الكفاءة والمسؤولية وتعمل في شراكة مع النساء وتقدم الدعم اللازم والرعاية والمشورة أثناء الحمل والمخاض وفترة ما بعد الولادة، وتجري الولادات على مسؤوليتها الخاصة وتوفر الرعاية للطفل. تشمل هذه الرعاية التدابير الوقائية، وتعزيز الولادة الطبيعية، والكشف عن المضاعفات في الأم والطفل، والحصول على المساعدة الطبية المناسبة أو أي مساعدات أخرى، وتنفيذ إجراءات الطوارئ
القابلة لديها مهمة هامة في المشورة والتعليم في مجال الصحة، ليس فقط للمرأة، ولكن أيضا داخل الأسرة والمجتمع. وهذا العمل ينبغي أن يشمل في مرحلة ما قبل الولادة التعليم والإعداد للأبوة وقد تمتد إلى صحة المرأة، والصحة الجنسية أو الإنجابية ورعاية الطفل، واكتساب المعرفة اللازمة لمواجهة نقص مسكنات الألم والمطهرات.
من هذه التعريفات الدولية الهامّة عن القابلة ودورها، تساءلت إن كانت للقابلات وجود ودور حقيقي ملموس في بلادنا الحبيبة. وجدت بأن ما يقارب 664 فقط قابلة عمانية متواجدات بمختلف المناطق بالسلطنة. وهذا العدد يعتبر الأكبر بالنسبة لدول الخليج.
عدد لا بأس به من القابلات العمانيات المتمكنات والمتمرسات ويحملن شهادات في القبالة بمعايير دولية من الاتحاد الدولي للقبالة. وهن يخضعن لفترة تدريب تخصصي لا يقل عن سنة ونصف السنة لكي يكنّ أهلّ للشهادة وللمهنة المهمة والحسّاسة جدّاً.
وددت لو أطّلع على الوصف الوظيفي لمهنة القابلات هنا بالسلطنة وما مدى توافقها مع المعايير الدولية، وما هي التشريعات التي سنّت لهذه المهنة ومدى حماية القابلة من المخاطر التي قد تواجهها أثناء أدائها لهذه المهنة المتميزة.
فالقابلة هي التي تحرص على الأخذ بيد المرأة الحامل من بداية حملها إلى الإنجاب ثم المواصلة معها بمرحلة ما بعد الإنجاب ومتابعة حالة الأم والجنين وتزويدهم بما يلزم من رعاية صحيّة ومعلومات مهمة ومفيدة للأم والأسرة أيضا والانتهاء عند نهاية مرحلة النفاس. ومن هنا أستطيع القول بأن القبالة مهنة إنسانية تصنع أجيال أصحّاء يُعتمد عليهم بالمستقبل بناء الأوطان وتنميتها. فقد أثبتت البحوث في الأنظمة الدولية بالدول الغربية بأن متابعة الأم من القابلة أدّى إلى التقليل من (العمليات القيصرية، احتياج المرأة الحامل للمسكّنات، مشاكل الحمل تكون والولادات المبكّرة). بمعنى أن القابلة تساهم في جعل المرأة الحامل تمرّ بمسار حمل طبيعي خالٍ من التعقيدات.
وهذه هي فلسفة القابلة التي من الضروري أن يتم نشره بالمجتمع وتوعيته وذلك لأسباب عديدة من وجهة نظري البسيطة:
1- الجهل في المجتمع عن ماهية مهنة القبالة.
2- سهولة التواصل مع القابلات العمانيات لغةً وثقافةً وديناً... الخ
3- عدم لجوء المرأة الحامل إلى القابلة في فترة حملها وإنما تفضّل طبيبات فقط وذلك تخوُّفاً منها.
4- عدم ثقة المرأة بالقابلة كونها لم تتعامل معها اثناء فترة الحمل.
5- عدم وجود طبيبات ولادة كافية بالسلطنة مقارنة بعدد الولادات السنوية.
6- تزايد عدد الولادات في السلطنة مما يستدعي تمكين القابلات.
7- تكاليف تدريب القابلة وتمكينها وتهيئتها علميا وعمليا أقل من تكاليف استقطاب طبيبات ولادة من الخارج.
8- معاونة القابلات للطبيبات لتغطية النقص ولضمان ولادة سليمة طبيعية.
9- العلاقة الجيدة التي تتأسس من المرأة الحامل والقابلة والتي من شأنها ان تكشف المشاكل الصحية التي قد يتعرّض لها الطفل فيتم تفادي الأمر.
10- قدرة القابلة على تسليط الضوء على بعض التعقيدات بالأم أو الجنين واللجوء إلى الطبيبة لحلّها.
11- قدرة القابلة على غرس الوعي الصحّي لدى الأمهات والوقاية من الأمراض وبالتالي جيل صحّي.
12- ضمان بيئة صحيّة للأم والمولود.
13- مساعدة الأم على تخطّي مرحلة الاكتئاب.

هناك فوائد كثيرة تخصّصيّة ومهنيّة والتي بها حتما ستكون القابلة عون كبير وفاعل بالمجتمع. لا سيما بأن مهنة القبالة ستخلق فرص عمل كثيرة للمرأة العمانية مما سيشجّع ذلك على اقبال الفتاة العمانية للتخصص بهذه المهنة كقابلة أو طبيبة توليد.
فالقبالة هي (إرشاد + مساعدة) = ولادة طبيعية سليمة قدر الإمكان.
أوجّه شكر خاص لكل قابلة بالسلطنة وبالعالم في هذا اليوم العالمي للقبالة والتي أرى أنه من الضروري أن يتمّ فيه تعزيز دور القابلات وظيفيا واجتماعيا من قبل المؤسسات الدولية والحكومات والمؤسسات العاملة في مجال الصحة الانجابية.
فأبنائنا هم ثروة الأوطان ومستقبلها.

الاثنين، 4 أبريل 2016

الشباب و القطاع الخاص..


موظفة: (الإسم) معكم صباح الخير.
انا: السلام عليكم , صباح الخير عزيزتي.
م: كيف ممكن اخدمك اختي.
انا: بغيت رقم صندوق رفد فرع صلالة.
م: لحظات.... تفضلي الرقم ( xxxxxxxx)
أنا: شكرا جزيلا.
م:أي خدمة ثانية اختي.
أنا: نعم , بما إنك متعاونة حابة أستفسر عن خدمات التمويل.
م: تفضلي .
أنا: عزيزتي ممكن أعرف عن التعميم اللي جانا بالوزارات عن إمكانية الموظف الحكومي بالاستفادة من صندوق رفد و البدء بمشروعه الخاص و يحق له الحصول على راتبه لمدة سنة من تفرغه للمشروع؟
م: أقدر أأكد لك انه التفرغ مؤكد نعم ولكن إستحقاق الراتب يجب مراجعة الخدمة المدنية و الإطلاع على الشروط المحددة لذلك.
أنا: طيب هل التمويل الى الآن قائم.
م: نعم ولكن تم توقيف التمويل ل 29 نشاط تجاري لفترة و سيتم فتحه لاحقا ولم يحدد الزمن لذلك.
نا: ممكن تعددي لي النشاطات هذه.
م: نعم.. وحددت لي النشاطات.
أنا: حشى ما بقيتوا شيء! كله ممنوع!.. هل أفهم من هذا أنكم تشجعوا المواطنين أن يبدأوا بمشاريع بميزانيات ضخمة؟.. أم ما الهدف؟ .. فإن كنتم تتحدثون عن إكتفاء السوق فإنني أرى بأن السوق ينقصه الكثير و غير مكتفي فنحن نتحدث عن السلطنة و ليس مسقط.
م: صحيح كلامك أختي بس الموضوع يجب أن تطّلع عليه اللجنة لكي تقرر .
أنا: طيب أختي أرى بأن النشاطات التجارية الموقفة و التي ذكرتيها عامّة جدا!.. فقد يندرج تحت كل نشاط الكثيييير من الفروع و التي قد تختلف المفاهيم من شخص لآخر و بالتالي سوف نخلق بلبلة و سوء فهم و بالتالي إمتعاض المواطن!.. لذا أرجوا أن تكون المعلومات أكثر شفافشة و محدّدة في صفحة صندوق الرفد الالكترونية حتى نستطيع الإطلاع و معرفة التوجّه الذي يناسب القدرات و الميول..
و هل المشاريع السياحية مثل كرفانات أو عربات السياحية ما زال التمويل قائم فيها؟
م: نعم أختي قائمة. وأي مشروع يعرض على اللجنة للبت فيه.
هل عندك أسئلة أخرى؟
أنا : نعم عزيزتي و إعذريني على الإطالة.. كم الفترة التي تتخذها اللجنة من تقديم الطلب حتى إصدار النتيجة؟
م: ياخذ وقت ما يقارب السنة.
أنا: هذا وقت طويل جدا لدراسة مشروع واحد و التأخير في البت بالموضوع ليس بصالح مقدم الطلب ( العماني)... و الدولة تتوجّه بتشجيع العمانيين بالخوض بالعمل في القطاع الخاص. كيف سنحقق ذلك في ظل وجود التعقيدات و البطء..عذرا أختي.
م: لا أبدا عزيزتي خذي راحتك.. أنا بوصّل كلامك و مقترحاتك . وياريت لو تزورينا و تطلعي على النشاطات و الخدمات الموجودة المتوفّرة.
أنا: شكرا جزيلا عزيزتي لتعاونك معاي و تعاملك الراقي.
إنتهت المحادثة..
عندما أزور مناطق مخافة في مسقط و خارج مسقط.. يتبادر في ذهني الكثير من الخدمات التي يجب أن توفّر فيها عن طريق مشاريع صندوق رفد ( هيئة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة). وفي مناطق أخرى نشهد تكدّس عدّة مشاريع ذات النشاط نفسه في شارع واحد..
في ظل الظروف و المتغيرات المالية الراهنة بالبلاد و العالم, نتوقّع أن تسبق فتح باب المشاريع و التمويل, تخطيط شامل عن السوق وإحتياجاته مع فتح باب لتعدّد النشاط من باب المنافسة و إستفادة المواطن.
أنا أتفهم صعوبة الحصر و التخطيط في ظل تداخل الاختصاصات و المهامات و الرؤية المستقبلية للدولة. ولكن يجب على المعنيين (بهيئة المؤسسات ص م) وضع نصب اعينهم :
- شغل وقت فراغ الشاب العماني بما هو مفيد له ويحقق له الإستقرار النفسي و ذلك ينعكس إيجابا على السلطنة الحبيبة.
- خطط خمسية واضحة و محددة إداريا و ماليا! بالقطاعات ( الصناعية- الزراعية- السمكية- العلمية - التقنية---- الخ).
- وضوحأهداف وتوجّه المؤسسة بصفحاتها الإلكترونية و اقصد هنا شفافية المعلومات حتى يسهل تقييم الأداء و القيم المضافة..
أملي كبير في الإعتماد على شبابنا و ذلك بتمكينهم بالقطاع الخاص بخلق جو تنافسي ينتج التميّز و الإبداع...

دمتم بودّ..