الخميس، 4 أغسطس 2016

الشباب العماني.. و التحديات

بالأمس!..
 
في الساعة 2.30 ظهرا.. وبعد إنتهائي من العمل بالوزارة مررت بمحطة تعبئة الوقود المفضّل لدي ( نفط عمان ) لأسباب عديدة منها : إمكانية أستخدام بطاقة البنك للدفع! وأسباب أخرى.. المهم, بالعادة عندما انتهي من تعبئة الوقود أقف عند محل ( سلكت ) لشراء بطاقة أو دفع فواتير الهاتف, و أطّلع على أي جديد بالمحل من سلع و خدمات! ( طبع فيني )!. أذكر في شهر رمضان صادفت المتألقة AlShaima AlRaisi وتبادلنا السلام و الحديث و أعطتني صحن تمر! ههه.
نرجع لموضوعنا..
لاحظت وجها جديدا بالمحل...!.. شاب عماني (بائع ) أنيق في عمر الزهور يحاول الإلمام بالعمل قدر الإمكان! رأيت فيه الرغبة الملحة في أن يتقن ما يعمله دون أخطاء!.. أعجبني ذلك! و لم أتردد في طرح يعض الأسئلة عليه!
سألته : أنت جديد هنا؟!
هو : نعم, صار لي فترة بسيطة
سألته : تدرس و تشتغل بنفس الوقت؟
هو: لا أنا خرِّيج بتخصص هندسة كهرباء
سألته: ما شاء الله من وين؟
هو : الكلية التقنية
أخبرته: ممتاز!
هو: لين أحصل وظيفة المسألة مطولة! قلت أحسن أشغل نفسي بشيء مفيد.
أنا (منبهرة ): رائع هذا الفكر!
هو: حاليا أنا باحث عن العمل ( وهو يبتسم إبتسامة رضى )..
سألته : هل أنت متابع للجرائد لأن فيها الكثير من الوظائف المُعلن عنها.
نصحته: أرجوا ان يكون توجّهك للقطاع الخاص و ليس القطاع الحكومي!, فأنت شاب في بداية حياتك المهنية تحتاج الخبرات التي تصقل من قدراتك و تؤهلك للتنافس على الإمكانيات و القدرات و الخبرات لمهامات كبيرة.
هو : نعم أتفق معك جدا!
لم أشأ أن أطيل عليه بالأسئلة و الحوار كونه يؤدي عمله و لكنني خرجت من هناك وأنا فخورة بشبابنا و متفائلة بهم..
تسائلت بالطريق عن حال شبابنا و ما اذا كانت نظرتهم للمهن المختلفة وإن صغرت فهي تجارب لصقل القدرات و الشخصيات و إكتساب الخبرات!... و بنفس الوقت هل تعي الجهات الخاصة و العامة بأن الموظف مهما كانت بدايته صغيرة فإنه يحق له التدرج للاعلى ما أن يثبت جدارته؟!..
قد تكون من أهم الإشكاليات أو التحديات التي تواجهنا جميعا و تواجه بالأخص شبابنا هي ا الفرص المتوفرة لهم للتنافس و إثبات الجدارة وإستحقاقهم للأعمال! على أن تكون هذه الفرص متساوية و متوفرة للجميع حسب الشروط..
بحكم تجربتي الشخصية في مجال العمل لسنوات طويلة!, إكتشفت بأن من ضمن عوائق النجاح هو الشخص ( المسؤول) الذي قد يقف عائق دون وصولك لهدفك و تحقيقك للنجاح!. فقد تحكم بعض المسؤولين الأهواء الشخصية و التي قد تُغلّف بإطار ( إداري أو مهني حتى وإن خالف الواقع و القوانين)! و لكنه يؤخذ برأيه لمجرّد أنه مسؤول!...
أصدقكم القول بأنني لا أريد من شبابنا أن يواجهوا مثل هذه العوائق أو التحديات التي تبطيء من مسيرة نمو و تطوّر البلاد!, لا أريدهم أن يبذلوا جهدا كبيرا في إرضاء المسؤول و التخلّي عن إتقان العمل!, لا أريدهم أن يكتسبوا مهارات االتملّق و يتخلوا عن مهارات الإدارة و الإلمام بعمله و تسخير علمه و خبراته في تطوير العمل فالمنشأة فالوطن...
الشباب بدأوا وإجتهدوا وعملوا وبدأوا من الصفر.... آن الأوان لقوانين تمكّنهم و تحمي حقوقهم أسوة بغيرهم من الموظفين الوافدين المستحقين لوظائفهم بناء على خبراتهم ومهاراتهم..
ولكل مجتهد نصيب..

الأحد، 31 يوليو 2016

زيارتي إلى سوق مطرح المركزي للأسماك

 

سوق مطرح المركزي للأسماك ..
قررت في الصباح الباكر زيارة سوق مطرح للأسماك.. زيارة سريعة و لكنها أسعدتني كثيرا.. طبعا السوق هو نفسه القديم. وما زال السوق الجديد و المطوّر قيد الإنشاء..
الملفت بهذا السوق هو التنوع الذي لاحظته بالبائعين!..
- حيث أنني تفاجئت و سُعدت بوجود إمرأة تبيع السمك! بتلك اللحظة تمنيت ان امارس انا أيضا مهنة بيع السمك ( لفترة مؤقتة - كوني أحب القيام بأعمال و نشاطات مختلفة).. لما لا؟!... توالت الأفكار بذهني! يوم نسائي لبيع السمك! بعيد عن مزاحمة الرجال.. و غيرها من الأفكار...
- شاب يبلغ من العمر 18 عاما, محترف في قطع السمك ( ما شاء الله تبارك الرحمن ) سألته ما اسمك أخبرني ( محمد).. أردت أن أسأله عن دراسته و أسئلة أخرى و لكنني لم أشأ أن أشغله عن عمله الرائع!.. لاحظت توافد شباب من نفس عمره للمكان!.. فكرة: لما لا يكون إحدى النشاطات التي يستطيع الطالب ممارستها في أيام العطل (إختياري) يكتسب منها خبرة عمل و تحمل مسؤولية بالإضافة إلى إكتسابه درجات ترفع من تحصيله الدراسي فنكون بذلك نبني عقلا و فكرا و جسدا؟!... لما لا؟!...
نزين...
- رجل كبير بالسن.. يمارس مهنة تقطيع السمك, لفت إنتباهي لوضعه لسماعة في أذنه حتى يستطيع سماع و فهم طلبات الشاري!.. يعمل بكل إتقان و هدوء و يمتلك كمية رائعة من السكون الذي يحتويك ما أن تصل عنده!.. علامات الرضا واضحة عليه!... وإحترام و تقدير الزبائن له لا يوصف.


خرجت من هناك ولم يغب عن فكري المدرسة التي مررت بها!. سميتها مدرسة لأني  تعرفت على انواع الاسماك و الأسعار ( مرتفعة نوعا ما ) :-) .. ولأنني خرجت منها  بأفكار و معلومات مفيدة و مهمّة..
وإستمتعت بالتواضع الملحوظ  بهذا الشعب الجميل بطيب أخلاقه..وروح التعاون فيما بينهم والرضا بقسمة الأرزاق من المولى تعالى..


أتمنى فعلا أن يُنظر لهذه المهنة كمهنة أساسية و مهمة نستطيع من خلالها بناء الوطن و إزدهاره من خلال إستغلاله كمصدر دخل مهم. وأيضا بناء الإنسان و صقله من خلال توفير السبل و الآليات لتسهيل مهام هذه المهنة بإختلاف فروعه من الصيّاد إلى القارب وتوفير جهاز سحبه إلى الحمّال إلى البائع إلى الزبون إلى تقطيع السمك و و و الخ!... و التركيز على الإنسان المواطن و تمكينه في مصادر الدخل المتنوعة في البلاد..و الإستعانة بأحدث وسائل تشغيل الكهرباء كالطاقة الشمسية أو الماء! ( إذا أمكن )..

 فنضمن الإستقرار بشتى النواحي.

 #كلنا_عُمان

الأربعاء، 4 مايو 2016

اليوم العالمي للقبالة 5/مايو/2016



اليوم العالمي للقبالة 5/ مايو/2016
المرأة وحديثي الولادة هم قلب القبالة ..
كلمة شكرا لا تفي بحق القابلة.. اذكر بأن الأمهات كانوا يستوقفن جدتي يشكرونها و يذكرونها ب: (انا التي ساعدتيني بولادتي). فكان ذلك يسعد جدتي كثيرا رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته..
لذا أردت أن أعرّفكم بالقبالة وما أعظمها من مهنة..

القبالة: هي مهنة تابعة للرعاية الصحية تقدم فيها القابلات الرعاية للنساء المقبلات على الولادة خلال فترة الحمل، المخاض والولادة، وخلال فترة ما بعد الولادة. ويهتمون أيضا بحديثي الولادة وحتى سن ستة أسابيع، بما في ذلك مساعدة الأم في الرضاعة الطبيعية.
و (القابلة أو المولدة أو الداية)، وهو مصطلح يستخدم في الإشارة إلى المرأة التي تعتني بالمرأة الحامل والجنين. وفي الولايات المتحدة و الدول المتقدمة في هذا المجال مثل بريطانيا , و كندا , ونيوزيلندا, واليابان, يتم تفضيل الممرضات القابلات المعتمدات (والتي تحمل شهادة معتمدة ومتخصّصة في القبالة) على الممرضات الممارسات. بالإضافة إلى تقديم الرعاية للنساء المقبلات على الحمل والولادة فالقابلة أيضا توفر الرعاية الصحية الأولية للمرأة، وكذلك الرعاية الجيدة المتعلقة بالصحة الإنجابية والاختبارات السنوية لأمراض النساء، وتنظيم الأسرة، ورعاية بعد انقطاع الطمث (سن اليأس).
وتعتبر القابلات ممارسات مستقلات مختصات في الحمل منخفض المخاطر، والولادة، وما بعد الولادة. فهن بشكل عام يعملن لمساعدة النساء للتمتع بحمل صحي وولادة طبيعية. ويجري تدريب القابلات للتعرف والتعامل مع أى خروج عن المألوف. بينما أطباء التوليد متخصصين بأمراض الحمل وبالجراحة. وعلى هذا تكمل المهنتين كلاهما الآخر، ولكن غالبا ما يكون هناك اختلاف لأنه يتم تدريس أطباء التوليد على "إدارة المخاض بفاعلية"، في حين تدرس القابلات عدم التدخل إلا عند الضرورة.
وتقوم القابلات بإحالة المرأة إلى الممارس العام أو أطباء التوليد عندما تحتاج المرأة الحامل إلى رعاية لا تستطيع أن توفرها خبرة القابلة. في العديد من الولايات تعمل المهنتين معا لتوفير الرعاية للنساء المقبلات على الإنجاب. وفي حالات أخرى، تعمل القابلة بمفردها. تدرب القابلات على التعامل مع بعض الحالات التي يمكن وصفها بأنها اختلافات طبيعية أو غير طبيعية، بما في ذلك الولادة المتأخرة، وولادة التوائم والولادات التي يكون فيها الطفل في وضع خلفي، وذلك باستخدام تقنيات غير رائجة.
تعرف القابلة على أنها محترفة على قدر كبير من الكفاءة والمسؤولية وتعمل في شراكة مع النساء وتقدم الدعم اللازم والرعاية والمشورة أثناء الحمل والمخاض وفترة ما بعد الولادة، وتجري الولادات على مسؤوليتها الخاصة وتوفر الرعاية للطفل. تشمل هذه الرعاية التدابير الوقائية، وتعزيز الولادة الطبيعية، والكشف عن المضاعفات في الأم والطفل، والحصول على المساعدة الطبية المناسبة أو أي مساعدات أخرى، وتنفيذ إجراءات الطوارئ
القابلة لديها مهمة هامة في المشورة والتعليم في مجال الصحة، ليس فقط للمرأة، ولكن أيضا داخل الأسرة والمجتمع. وهذا العمل ينبغي أن يشمل في مرحلة ما قبل الولادة التعليم والإعداد للأبوة وقد تمتد إلى صحة المرأة، والصحة الجنسية أو الإنجابية ورعاية الطفل، واكتساب المعرفة اللازمة لمواجهة نقص مسكنات الألم والمطهرات.
من هذه التعريفات الدولية الهامّة عن القابلة ودورها، تساءلت إن كانت للقابلات وجود ودور حقيقي ملموس في بلادنا الحبيبة. وجدت بأن ما يقارب 664 فقط قابلة عمانية متواجدات بمختلف المناطق بالسلطنة. وهذا العدد يعتبر الأكبر بالنسبة لدول الخليج.
عدد لا بأس به من القابلات العمانيات المتمكنات والمتمرسات ويحملن شهادات في القبالة بمعايير دولية من الاتحاد الدولي للقبالة. وهن يخضعن لفترة تدريب تخصصي لا يقل عن سنة ونصف السنة لكي يكنّ أهلّ للشهادة وللمهنة المهمة والحسّاسة جدّاً.
وددت لو أطّلع على الوصف الوظيفي لمهنة القابلات هنا بالسلطنة وما مدى توافقها مع المعايير الدولية، وما هي التشريعات التي سنّت لهذه المهنة ومدى حماية القابلة من المخاطر التي قد تواجهها أثناء أدائها لهذه المهنة المتميزة.
فالقابلة هي التي تحرص على الأخذ بيد المرأة الحامل من بداية حملها إلى الإنجاب ثم المواصلة معها بمرحلة ما بعد الإنجاب ومتابعة حالة الأم والجنين وتزويدهم بما يلزم من رعاية صحيّة ومعلومات مهمة ومفيدة للأم والأسرة أيضا والانتهاء عند نهاية مرحلة النفاس. ومن هنا أستطيع القول بأن القبالة مهنة إنسانية تصنع أجيال أصحّاء يُعتمد عليهم بالمستقبل بناء الأوطان وتنميتها. فقد أثبتت البحوث في الأنظمة الدولية بالدول الغربية بأن متابعة الأم من القابلة أدّى إلى التقليل من (العمليات القيصرية، احتياج المرأة الحامل للمسكّنات، مشاكل الحمل تكون والولادات المبكّرة). بمعنى أن القابلة تساهم في جعل المرأة الحامل تمرّ بمسار حمل طبيعي خالٍ من التعقيدات.
وهذه هي فلسفة القابلة التي من الضروري أن يتم نشره بالمجتمع وتوعيته وذلك لأسباب عديدة من وجهة نظري البسيطة:
1- الجهل في المجتمع عن ماهية مهنة القبالة.
2- سهولة التواصل مع القابلات العمانيات لغةً وثقافةً وديناً... الخ
3- عدم لجوء المرأة الحامل إلى القابلة في فترة حملها وإنما تفضّل طبيبات فقط وذلك تخوُّفاً منها.
4- عدم ثقة المرأة بالقابلة كونها لم تتعامل معها اثناء فترة الحمل.
5- عدم وجود طبيبات ولادة كافية بالسلطنة مقارنة بعدد الولادات السنوية.
6- تزايد عدد الولادات في السلطنة مما يستدعي تمكين القابلات.
7- تكاليف تدريب القابلة وتمكينها وتهيئتها علميا وعمليا أقل من تكاليف استقطاب طبيبات ولادة من الخارج.
8- معاونة القابلات للطبيبات لتغطية النقص ولضمان ولادة سليمة طبيعية.
9- العلاقة الجيدة التي تتأسس من المرأة الحامل والقابلة والتي من شأنها ان تكشف المشاكل الصحية التي قد يتعرّض لها الطفل فيتم تفادي الأمر.
10- قدرة القابلة على تسليط الضوء على بعض التعقيدات بالأم أو الجنين واللجوء إلى الطبيبة لحلّها.
11- قدرة القابلة على غرس الوعي الصحّي لدى الأمهات والوقاية من الأمراض وبالتالي جيل صحّي.
12- ضمان بيئة صحيّة للأم والمولود.
13- مساعدة الأم على تخطّي مرحلة الاكتئاب.

هناك فوائد كثيرة تخصّصيّة ومهنيّة والتي بها حتما ستكون القابلة عون كبير وفاعل بالمجتمع. لا سيما بأن مهنة القبالة ستخلق فرص عمل كثيرة للمرأة العمانية مما سيشجّع ذلك على اقبال الفتاة العمانية للتخصص بهذه المهنة كقابلة أو طبيبة توليد.
فالقبالة هي (إرشاد + مساعدة) = ولادة طبيعية سليمة قدر الإمكان.
أوجّه شكر خاص لكل قابلة بالسلطنة وبالعالم في هذا اليوم العالمي للقبالة والتي أرى أنه من الضروري أن يتمّ فيه تعزيز دور القابلات وظيفيا واجتماعيا من قبل المؤسسات الدولية والحكومات والمؤسسات العاملة في مجال الصحة الانجابية.
فأبنائنا هم ثروة الأوطان ومستقبلها.

الاثنين، 4 أبريل 2016

الشباب و القطاع الخاص..


موظفة: (الإسم) معكم صباح الخير.
انا: السلام عليكم , صباح الخير عزيزتي.
م: كيف ممكن اخدمك اختي.
انا: بغيت رقم صندوق رفد فرع صلالة.
م: لحظات.... تفضلي الرقم ( xxxxxxxx)
أنا: شكرا جزيلا.
م:أي خدمة ثانية اختي.
أنا: نعم , بما إنك متعاونة حابة أستفسر عن خدمات التمويل.
م: تفضلي .
أنا: عزيزتي ممكن أعرف عن التعميم اللي جانا بالوزارات عن إمكانية الموظف الحكومي بالاستفادة من صندوق رفد و البدء بمشروعه الخاص و يحق له الحصول على راتبه لمدة سنة من تفرغه للمشروع؟
م: أقدر أأكد لك انه التفرغ مؤكد نعم ولكن إستحقاق الراتب يجب مراجعة الخدمة المدنية و الإطلاع على الشروط المحددة لذلك.
أنا: طيب هل التمويل الى الآن قائم.
م: نعم ولكن تم توقيف التمويل ل 29 نشاط تجاري لفترة و سيتم فتحه لاحقا ولم يحدد الزمن لذلك.
نا: ممكن تعددي لي النشاطات هذه.
م: نعم.. وحددت لي النشاطات.
أنا: حشى ما بقيتوا شيء! كله ممنوع!.. هل أفهم من هذا أنكم تشجعوا المواطنين أن يبدأوا بمشاريع بميزانيات ضخمة؟.. أم ما الهدف؟ .. فإن كنتم تتحدثون عن إكتفاء السوق فإنني أرى بأن السوق ينقصه الكثير و غير مكتفي فنحن نتحدث عن السلطنة و ليس مسقط.
م: صحيح كلامك أختي بس الموضوع يجب أن تطّلع عليه اللجنة لكي تقرر .
أنا: طيب أختي أرى بأن النشاطات التجارية الموقفة و التي ذكرتيها عامّة جدا!.. فقد يندرج تحت كل نشاط الكثيييير من الفروع و التي قد تختلف المفاهيم من شخص لآخر و بالتالي سوف نخلق بلبلة و سوء فهم و بالتالي إمتعاض المواطن!.. لذا أرجوا أن تكون المعلومات أكثر شفافشة و محدّدة في صفحة صندوق الرفد الالكترونية حتى نستطيع الإطلاع و معرفة التوجّه الذي يناسب القدرات و الميول..
و هل المشاريع السياحية مثل كرفانات أو عربات السياحية ما زال التمويل قائم فيها؟
م: نعم أختي قائمة. وأي مشروع يعرض على اللجنة للبت فيه.
هل عندك أسئلة أخرى؟
أنا : نعم عزيزتي و إعذريني على الإطالة.. كم الفترة التي تتخذها اللجنة من تقديم الطلب حتى إصدار النتيجة؟
م: ياخذ وقت ما يقارب السنة.
أنا: هذا وقت طويل جدا لدراسة مشروع واحد و التأخير في البت بالموضوع ليس بصالح مقدم الطلب ( العماني)... و الدولة تتوجّه بتشجيع العمانيين بالخوض بالعمل في القطاع الخاص. كيف سنحقق ذلك في ظل وجود التعقيدات و البطء..عذرا أختي.
م: لا أبدا عزيزتي خذي راحتك.. أنا بوصّل كلامك و مقترحاتك . وياريت لو تزورينا و تطلعي على النشاطات و الخدمات الموجودة المتوفّرة.
أنا: شكرا جزيلا عزيزتي لتعاونك معاي و تعاملك الراقي.
إنتهت المحادثة..
عندما أزور مناطق مخافة في مسقط و خارج مسقط.. يتبادر في ذهني الكثير من الخدمات التي يجب أن توفّر فيها عن طريق مشاريع صندوق رفد ( هيئة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة). وفي مناطق أخرى نشهد تكدّس عدّة مشاريع ذات النشاط نفسه في شارع واحد..
في ظل الظروف و المتغيرات المالية الراهنة بالبلاد و العالم, نتوقّع أن تسبق فتح باب المشاريع و التمويل, تخطيط شامل عن السوق وإحتياجاته مع فتح باب لتعدّد النشاط من باب المنافسة و إستفادة المواطن.
أنا أتفهم صعوبة الحصر و التخطيط في ظل تداخل الاختصاصات و المهامات و الرؤية المستقبلية للدولة. ولكن يجب على المعنيين (بهيئة المؤسسات ص م) وضع نصب اعينهم :
- شغل وقت فراغ الشاب العماني بما هو مفيد له ويحقق له الإستقرار النفسي و ذلك ينعكس إيجابا على السلطنة الحبيبة.
- خطط خمسية واضحة و محددة إداريا و ماليا! بالقطاعات ( الصناعية- الزراعية- السمكية- العلمية - التقنية---- الخ).
- وضوحأهداف وتوجّه المؤسسة بصفحاتها الإلكترونية و اقصد هنا شفافية المعلومات حتى يسهل تقييم الأداء و القيم المضافة..
أملي كبير في الإعتماد على شبابنا و ذلك بتمكينهم بالقطاع الخاص بخلق جو تنافسي ينتج التميّز و الإبداع...

دمتم بودّ..

الاثنين، 15 فبراير 2016

الفن..


https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=-R17JcrJ-HU

أو الفنون هي لغة و موهبة مقدسة تتيح للإنسان التعبير عن نفسه بحيث يستخدمها الإنسان لترجمة الأحاسيس والصراعات التي ترد في ذاته الجوهرية،
 -بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام.
- الفن هو موهبة وإبداع وهبها الخالق لكل إنسان لكن بدرجات تختلف بين الفرد والآخر.
- الفن هي  (مهارة – حرفة – خبرة – إبداع – حدس –محاكاة).
يميز ثلاثة مناهج :
الواقعية، حيث الجودة الجمالية هي قيمة مطلقة مستقلة عن رأي الإنسان
الموضوعية، حيث أنه هو أيضا قيمة مطلقة، ولكن يعتمد على التجربة الإنسانية عامة
النسبوية، وهو ليس من قيمة مطلقة، بل هي المنحى الفلسفي الذي يعدم وجود حقيقة مطلقة.
شخصيّا, أقدّر الفن كثيرا بمختلف أنواعه وهو بالفعل نوع من المتنفّس للفنّان, فيرى في عطاءه لفنّه و مشاركة العالم به, إنجاز عظيم!. قد إختزل فيه كل ما كان يدور في عقله أو مخيلته!. أو تجربة مرّ بها أو عاشها.. أو موقف أراد أن يصرخ -من خلال الفنّ- بوجهة نظره!..
هو تعبيرٌ عن فرح, عن رأي , عن مشاعر و أحاسيس ! هي صرخة و غضب ورقصة و تناغم
هو جنون وهو فنّ..
-الفن رسالة تتميّز بحسّ عالي و إحساس مرهف  ومعاني عميقة..
شخصيّا أحبّ الشعر كثيرا و لكنني لا أجيده بسبب ضعف لغتي العربية ,, لأنني أطمح أن أكون الأفضل إذا ما قررت المحاولة في كتابة الشعر..
 وبهذه اللحظة تذكرت العمانية شيماء المغيرية.. و الرسم بالرمل.. تناغم جميل وفن راقي.  أين هي؟
هل بإمكانها أن تكون مصدر إلهام لكثير من الذين لا يجيدون التعبير عن أنفسهم ؟..
 هل توجد لدينا مراكز تحتوي  الفنانين الموهوبين مثلها أو مواهب أخرى مثل الرسم (dry wall )..
أليس مثل هذه الفنون  من شأنها أن تنمّي و تصقل و تبرز الطاقات و المواهب الموجودة بشبابنا؟..


في فترة من الفترات ظهرت فجأة رسومات أستطيع تسميتها ( ذات صرخة عالية) للفت الإنتباه.. أحيانا تكون الرسمة على شاطيء البحر و أحيانا تكون على (درام النفايات) و أحيانا أخرى على جدار البنايات.. وفجأة أختفت الرسومات! مثلما ظهرت... ألم تكن تلك صرخة للفت الإنتباه وقد يكون تمرّدا نوعا ما و لكنها طاقة وجب توجيهها و صقلها و تنميتها...
أيضا فنان الرسومات الكاريكاتير.. رسائل مهمّة أحيانا نتفق و أحيانا لا...   


في مدينتي العلمية التي أحلم ببنائها ستكون هناك حارة للفن. يستطيع الفنان ان يمارس الفن بمختلف أنواعه. دون حكر الفن  لفئة معينة أو أشخاص محدّدين, إنما مفتوحة للجميع.. يستطيع الفنان أن يُخرج عما في داخله من مشاعر مختلفة و تجارب و أفكار و آراء و إبداع قدر ما يشاء!.. وأن يتخلّص من كل مشاعر الغضب و السلبية.. وأن يُنجز بإبداعه في الفن  حتى وإن كان يرى نفسه أو يراه المجتمع فاشلا..


ومن مخرجات و نتائج هذا الفنّ ستتضّح ملامح المستقبل و بدمج (  العلم مع الفن )..
سنكون أكثر تقديرا للطبيعة, للأرض,,,, وللكون. 


ربّما نحتاج وقفة جادّة لتقدير الفنّ.... فنقدِّر الحياة..
#‏شبابنا‬
‫#‏التوحّديين‬
‫#‏الأطفال‬
‫#‏المجتمع‬
‫#‏الإعلام‬
‫#‏بطالة‬
‫#‏باحث_عن_العمل 

الأحد، 14 فبراير 2016

حٌب الخير



#‏يوم_حُب_الخير

في هذا اليوم الجميل,, يوم المحبة و العطاء و حبّ الخير للجميع.. لنسمّيه يوم حبّ الخير
تذكرت ذوي الإحتياجات الخاصّة.. وبالأخص فئة الإناث من المعوقين..
من فترة بسيطة قرأت عن المرأة التي لا تملك أرجل للمشي عليها.. إنما تقضي حياتها زحفا أو هناك من يحملها.. العجيب و الجميل في الموضوع بأنها قد تأقلمت مع الوضع و تعايشت معه وأكيد بمساعدة المحيطين حولها و البيئة التي تعيش فيها قد ساهم بشكل كبير في كسب هذه المرأة الثقة القوية بنفسها و إيمانها بقدراتها.. ...
ثم جاء خبر زواجها برجل سليم جدا ( لا يعاني من أي نوع من الإعاقات). ورٌزقت منه ثلاثة أولاد.. وكأي إمراة عندما تصبح أمّاً فإنها تمتلك طاقة هائلة لإحتضان الأبناء و تربيتهم.. العائلة جميلة و طبيعية و صحيّة..
كون أن الإنسان يعاني من إعاقة فلا يعني ذلك إطلاقا بأن الحياة توقفت عندها!!.. إنما هو تحدّي جميل يعطيك الفرصة لتعيش حياة متميزة و هي قوّة جبّارة خلقها و غرسها الله في داخل هذا الإنسان ليواجه بها الحياة..
فتعيش و تبدع و تتميّز فتفوز..
ماذا عن بيئتنا؟!.. في بلادنا الحبيبة..
اتمنى فعلا ان تكون هناك تجارب جميلة و ناجحة و قصص نتبادلها بيننا عنهم لنفتخر بهم و بقوّتهم.. نريد تسليط الإعلام الضوء على هذه القصص من فئات المعوقين..
نريد أن نغرس في أبناءنا النظرة الى ذوي الإحتياجات الخاصّة بنظرة إعجاب لتميّزهم و قوتهم, نظرة فخرنا بهم و بأنهم قدوتنا في هذه الحياة.
أودّ أن أرى في مسلسلاتنا مثل هذه القصص, إن كانت إجتماعية أو علمية..كأن يكون عالما أو يكون معلم جامعي أو ان يكون تاجرا, ذكيا , عبقريا.. و و و الكثييير... يصاحبها نجاح في الحب و الزواج و تكوين عائلة..
من مباديء ديننا الحنيف بأن نحبّ لغيرنا ما نحبّه لأنفسنا..
قلبي معهم, خصوصا الإناث هل يتزوجن و ينعمن بالإنجاب ويهنئن بالذرية؟.. لنلتفت لهن
شاركوني قصص إن وجدت و آرائكم..

كل الحبّ لذوي الإحتياجات الخاصّة..

الثلاثاء، 19 يناير 2016

إعطي الخبز لخبّازه..

 
 
 
 
 
 

في حديث لي مع مدير التموين لأحد المطاعم عن اهمية توزيع الاختصاصات و المهام حسب المؤهلات العلمية كشرط أساسي لأصحاب المطاعم و حسب الخبرة كشرط للطهاة و الموظفين..
 تخيّلت عدد المطاعم الموجودة بالسلطنة الحبيبة و حجم المشاكل و المخالفات و الأمور الغير منظّمة في معظم هذه المطاعم... هل من ضمن أسباب هذه المشاكل هي عدم إسناد هذه المشاريع على ذوي الاختصاص و الشهادات؟!..
بمعنى لماذا لا يكون شرط بدء مشروع مطعم أو تموين غذائي , أن يكون صاحب المشروع يحمل شهادة د...بلوم على أقل تقدير؟!.. لما لذلك من فوائد عديدة على هذه المشاريع و إستمراريتها و نجاحها وإلتزامها بأساسيات المهنة... من ضمن هذه الفوائد:
- أهمية العلم و المعرفة في جميع مجالات الاعمال و الحياة.
- تشجيع الخوض في مثل هذه التخصّصات لكل من يرغب في الكليّات و الجامعات .
- تشجيع العمل بالقطاع الخاص
- تشجيع فتح مشاريع خاصّة
- التخلّص من الهيمنة الآسيوية
- تقليل المخالفات التي تختصّ بالنظافة و السلامة وذلك من خلال الرقابة من الإدارة الملمّة إلمام تام بهذه المهن و اهميتها.
- تمكين المواطن.
- زرع وتعزيز ثقافة عالية و وتقدير للمهنة وأهميتها لدى المجتمع ولا أن تكون عقبة بوجه كل من يمارسها أو يمتهنها أو يتخصّص بها.
- أهمية المؤسسات الصغيرة و المتوسّطة
- سهولة الرقابة و الإشراف
- فرصة لتبادل الخبرات و المعرفة وإحداث التنافس مما له أثر إيجابي على هذه الاعمال.
- إمكانية فتح نشاط مطاعم متنقّلة.
- فتح مجال للممتهنين المواطنين حاليا لهذه المهنة بالاستعانة لدراسة قصيرى الاجل لصقل المهارة وإضافة معلومات مهمّة و القوانين المتخصّصة في هذا المجال.
- غرس ثقافة الإتقان.
- تخفيض البطالة.
وغيرها من الاستفادات الكثيرة.. على أن يتفرّغ المواطن للمشروع ويديرها بنفسه..
أتوقع أن تمكين هذه المهنة لدى المواطن سيغير الكثير من النظرة البسيطة حول المهنة وأيضا سيخلق باب التنافس و الذي سيعزز من مصداقية المهنة و ممتهنيها.. ولذلك سيكون له أثر إيجابي على السوق . فعلى سبيل المثال ستنتعش الاعلانات و الدعايات بشكل جيّد و الاستعانة بالأكثر تميّزا أو نظافة أو إنجازا .. إلخ.. وقد تستحدث برامج طهي بمستوى عالٍ أو مسابقات..
بتمكين المواطن لهذه المهن و تسليط الضوء عليها و زرع ثقافة customer service و تدريب الموظفين و المضيّفين و تأهليهم .. نكون عملنا نقلة نوعية من ناحية النظرة اليها و اآلية التعامل .. والمجال واسع و الإستفادة كثيرة..
المطلوب هو :
- اعادة النظر في مسميات المشاريع المقامة إن كانت مطعم أو مقهى و مدى إستفادة المواطن لهذه الإنشطة.
- تسهيل المعاملات و الرسوم.
- تسهيل الإجراءات.
- صرامة القوانين خصوصا فيما يتعلّق بالنظافة و سلامة الزبائن.

  دمتم بخير جميعا..

الأربعاء، 6 يناير 2016

ألم يإن الأوان؟!..



كثر الحديث عن أزمة النفط و اتخفاض اسعار النفط مما ادى الى اللجوء الى رفع الدعم و اتخاذ اجراءات اخرى تقشفية.. والذي خلق جو واسع من الامتعاض و الاستياء بين المواطنين. و بشكل يومي نقرأ التحليلات المالية والسياسات المتبعة و اثرها على المواطن (الفقير) وكيف سيواجه هذه التغييرات بالحياة.
وبنفس الوقت وجد المواطنين الخليجي و العماني بالأخص فرصة لتداول النكات و الرسومات الفكاهية والتي تعبر عن الوضع التقشفي الحالي!!.. وقد تكون طرح حلول وافكار تقشفية بأسلوب فكاهي ساخر......
ما لفت انتباهي:
بين كل هذا التخبط و الاستياء و الاجراءات التي ستتخذها الدولة، لفت انتباهي التركيز و التشديد على دور هيئة حماية المستهلك الرقابي على اسعار السلع.. والذي اعتقد انه سيكون تحت ضغط و تحدي كبير لمواجهة استغلال و جشع التجار من (مواطنين و أجانب). واتوقع أن نشهد نشاطات متميزة من هيئة حماية المستهلك (كما عهدناهم)..،وإني على ثقة بأداء مهامهم على أكمل وجه..
ومن منطق الرقابة على السلع والخدمات. تظهر ضرورة صرامة القوانين خصوصا المتعلقة بالغرامات و العقوبات. فالقانون هو مجموعة من القواعد والأسس التي تعمل على تنظيم المجتمع.
والقانون هو الذي يقرر القواعد التي تحدد حقوق أي شخص والتزاماته وهو الذي يضع الجزاء وكيفية تطبيقه من قبل الحكومة على كل من يخالف القواعد التي وضعت ،ويظهر كيفية تطبيق الحكومة لتلك القواعد والجزاءات. وبإمكان أن تُعدل القوانين بصورة متكررة لكي تعكس المتغيرات التي تطرأ على حاجات المجتمع..
والازمة الحالية تحتم علينا بالوقوف وقفة جادة عند (القانون) و مراجعتها و اعادة صياغتها و سد الثغرات وعمل التعديل اللازم
الموائم للظروف الحالية ثم التشديد على تطبيق القانون و سيادته.. والإمتناع تماما عن جميع المؤثرات الخارجية والتي قد تفقد العمل مصداقيته..
ففي الأحوال التي تمر بها البلدان الخليجية المتأثرين بتدني اسعار النفط، تزداد التوقعات و التكهنات وربما تكون اقرب الى الحدوث فيما يتعلق بتحمل المواطن البسيط تبعات الأزمة النفطية.. وذلك من شأنه أن يخلق جو من عدم الاستقرار وإنعدام الأمان.. وربما اكثر من ذلك...
آن الأوان بأن نخطو خطوات جادة للأمام.. نخطط التخطيط السليم الهادف، ونعمل على تطبيق وتنفيذ الخطط مستعينين بالكوادر العمانية و تشغيلهم وتنميتهم، مستندين بالقوانين الصارمة في الحفاظ على النظام ومنع هدرالموارد، مشركين جميع المستفيدين بالخطة المباشرين والغير مباشرين. بداية بالقطاعات المختلفة من مؤسسات/جهات تعليم ،صحة، مؤسسات صغيرة متوسطة، مجلس المناقصات، القوى العاملة مرورا بشرطة عمان السلطانية، القضاء، الطيران العماني ..إلى تقنية المعلومات وأمن المعلومات..وغيره... إنتهاءً بالافراد (المواطن وغير المواطن)..

ألم يإن الأوان؟!...
دمتم بود..